الشيخ الأميني ( اعداد الشاهرودي )
113
بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « ليلة عرج بي إلى السماء رأيت على باب الجنّة مكتوبا لا إله إلّا اللّه ، محمّد رسول اللّه ، عليّ حبيب اللّه ، والحسن والحسين صفوة اللّه ، فاطمة خيرة اللّه ، على مبغضيهم لعنة اللّه » . ورواه الخطيب الخوارزمي في مناقبه « 1 » . قوله : كان الإله وليّها وأمينه جبريل خاطب إشارة إلى أنّ اللّه تعالى هو زوّج فاطمة عليّا ، وكان وليّ أمرها ، وخطب فيه الأمين جبرئيل عليه السّلام ؛ كما ورد عن جابر بن سمرة ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « أيّها الناس ! هذا عليّ بن أبي طالب أنتم تزعمون أنّنى أنا زوّجته ابنتي فاطمة ، ولقد خطبها إليّ أشراف قريش فلم أجب ، كلّ ذلك أتوقّع الخبر من السماء حتّى جاءني جبرئيل ليلة أربع وعشرين من شهر رمضان فقال : يا محمّد ! العليّ الأعلى يقرأ عليك السّلام ، وقد جمع الروحانيّين والكرّوبيّين في واد يقال له : الأفيح تحت شجرة طوبى ، وزوّج فاطمة عليّا ، وأمرني ، فكنت الخاطب ، واللّه تعالى الوليّ » « 2 » . قوله : والمهر خمس الأرض مو هبة تعالت في المواهب أشار به إلى ما أخرجه شيخ الإسلام الحمّوئي في فرائد السمطين « 3 » في الباب الثامن عشر عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أنّه قال لعليّ : « يا عليّ ! إنّ الأرض للّه يورثها من يشاء من عباده ، وإنّه أوحى إليّ أن أزوّجك فاطمة على خمس
--> ( 1 ) - المناقب : 240 [ ص 302 ، ح 297 ] . ( 2 ) - انظر كفاية الطالب : 164 [ ص 300 ، باب 79 ] . ( 3 ) - فرائد السمطين [ 1 / 95 ، ح 64 ] .